سهى، الدبة الصغيرة، كرّست سنواتها لحماية الشاب عبدالله من عائلة الفارس، لكنها تألمت لجحوده وغادرت قصر الفارس لتستعيد كرامتها وحريتها بين أحضان غابة المعالي. بينما يحترق عبدالله بالندم في بحثه اليائس، تجد سهى الدعم بين ملك النمور نواف الرماح، وتختار طريقها بثقة كملكة الغابة، رافضة العودة لعالم البشر.