تنتظر هناء ثلاث سنوات ليقوم زوجها جراح الأعصاب ياسر باستئصال ورم في دماغها، لكنه يتخلى عنها تسع مرات من أجل الطبيبة المقيمة رُبى. تغادر طاولة الجراحة، وتوقع وثيقة عدم الإنعاش، وتتوجه إلى زيورخ. يخسر ياسر كل شيء، ويصل إليها بعد فوات الأوان، فترفضه وتموت بهدوء. وبعد سنوات تُسحب رخصته، فيقضي فصول الشتاء محتضنا رمادها، موقنا بأنه أحب شعور حاجة الآخرين إليه أكثر من إنقاذ زوجته.